(09) الأمثلة الخمسة

(09) الأمثلة الخمسة

تسجيل صوتي

0:00 0:00

اسحب الشريط للانتقال لأي لحظة في التسجيل

عن هذا الدرس

نرحب بكم في المجلس التاسع من مجالس دورة النحو (المستوى الأول) مع فضيلة الشيخ أدهم العاسمي، وضمن شرح كتاب "الدروس النحوية" (الكتاب الثاني).

ينتقل الشيخ في هذا الدرس إلى مستوى أعمق في دراسة نواصب الفعل المضارع، حيث يشرح الحالات التي يُنصب فيها الفعل المضارع بواسطة (أَنْ) المضمرة (المخفية أو المحذوفة) وجوباً أو جوازاً، مفككاً الخلافات النحوية الشائعة بأسلوب مبسط:

  • تأصيل الخلاف النحوي ومذهب البصريين [00:11:41 / 00:15:29]:
    • شرح مذهب البصريين (وهو الراجح والمعتمد) في أن حروفاً مثل لام التعليل، حتى، وفاء السببية لا تنصب بنفسها، بل الناصب الحقيقي هو (أَنْ) المضمرة بعدها.
    • الرد العلمي على مذهب الكوفيين وضبط القاعدة وتصحيحها لطالب العلم.
  • مواضع إضمار (أَنْ) جوازاً ووجوباً: يُفصّل الشيخ المواضع الخمسة التي يجب أو يجوز فيها إضمار "أنْ" الناصبة كما وردت في المتن:
    1. لام التعليل: إضمار (أَنْ) بعدها جوازاً (مثل: جئتُ لأتعلّمَ)، حيث يجوز إظهارها فنقول: (لأَنْ أتعلّمَ).
    2. لام الجحود: وضابطها أن تكون مسبوقة بكونٍ منفي (مثل: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ}، {لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ}).
    3. حتى: التي تفيد الغاية أو التعليل، وتقدير الكلام معها بالمصدر المؤول (مثل: حتى يرجعَ).
    4. فاء السببية: المسبوقة بنفي أو طلب محض (أمر، نهي، استفهام...) (مثل: لا تكسلْ فتندمَ).
    5. واو المعية: التي تفيد المصاحبة والمسبوقة بنفي أو طلب (مثل: لا تنهَ عن خُلقٍ وتأتيَ مثله).
    6. (أو): التي تأتي بمعنى "إلى أن" أو "إلا أن" (مثل: لأستسهلنَّ الصعبَ أو أدركَ المنى).
  • تطبيقات نحوية ونماذج إعرابية: إعراب الأفعال المنصوبة بأن المضمرة وتفصيل المحل الإعرابي للمصدر المؤول المجرور بحرف الجر خطوة بخطوة مع الطلاب لضمان رسوخ الفكرة وتذوق المعنى البلاغي في القرآن وكلام العرب.