(22) المفعول المطلق والمفعول لأجله
(22) المفعول المطلق والمفعول لأجله
تسجيل صوتي
0:00
0:00
اسحب الشريط للانتقال لأي لحظة في التسجيل
عن هذا الدرس
نرحب بكم في المجلس الثاني والعشرين من مجالس دورة النحو (المستوى الأول) مع فضيلة الشيخ أدهم العاسمي، وضمن شرح كتاب "الدروس النحوية" (الكتاب الثاني).
يواصل الشيخ في هذا الدرس تفصيل منصوبات الأسماء، حيث يشرح مفعولين من المفاعيل الخمسة، وهما: (المفعول المطلق) و(المفعول لأجله)، مبيناً الفروق القيودية والدلالات اللفظية والشروط النحوية لنصبهما:
- أولاً: المفعول المطلق وسر التسمية [00:38]:
- شرح معنى كلمة "مطلق"؛ وبيان أن بقية المفاعيل (به، معه، لأجله، فيه) مقيدة بحروف الجر والقيود، أما المفعول المطلق فهو طليق ومحرر من القيود (مثل: كتبتُ كتابةً).
- صور وأقسام المفعول المطلق الثلاثة بحسب الفائدة المعنوية [04:33]:
- لتوكيد الفعل: (مثل: قتَلَ الحارسُ اللصَّ قتلاً).
- لبيان نوعه: (مثل: اصبرْ صبراً جميلاً).
- لبيان عدده: (مثل: دَقَّ الرئيسُ الجرسَ دقتينِ)، وإعرابه بالمثنى والجمع الفرعي [05:52].
- تفصيل إعراب المفعول المطلق الذي حُذِفَ فعله وجوباً أو جوازاً في كلام العرب (مثل: قدوماً مباركاً، حمداً وشكراً لله، صبراً لا جزعاً) وتفكيك الشواهد اللفظية لها [06:43].
- ثانياً: المفعول لأجله (المفعول له) [14:28]:
- تعريفه النحوي بأنه: اسم نكرة يذكر بعد الفعل لبيان علة حدوثه وسببه، وضابطه الأساسي أن يصح وقوعه جواباً لسؤال (لِمَ / لِمَاذَا؟) (مثل: قمتُ إجلالاً لك).
- الشروط الصارمة لجواز نصب المفعول لأجله [16:40]: تأصيل الشروط التي يجب توفرها في الاسم المنصوب على أنه مفعول لأجله، وإلا وجب جره باللام:
- أن يتحد مع الفعل في الزمن [17:16]: أن يكون زمن وقوع الفعل وزمن العلة واحداً (التمثيل بالخطأ في قول: "تأهبتُ السفرَ" لكون التاهب سابقاً للسفر، والصواب: "تاهبتُ للسفرِ") [19:13].
- أن يتحد مع الفعل في الفاعل [18:57]: أن يكون فاعل الفعل وفاعل العلة شخصاً واحداً (التمثيل بالخطأ في قول: "جئتُ محبتَك إياي" لاختلاف فاعل المجيء وهو "أنا" عن فاعل المحبة وهو "أنت"، والصواب: "جئتُ لمحبتِك") [20:13].
ينتهي المجلس بقراءة وتفكيك سريع للأمثلة والشواهد التطبيقية الواردة في متن الكتاب تيسيراً وتدريباً للطلاب على تذوق مواضع إعراب المفاعيل.